Yahoo!

وعين الرضا عن كل عيب كليلة!؟

كتبها ماجدولين الرفاعي ، في 25 كانون الأول 2007 الساعة: 01:35 ص

في أمثالنا العامية مثل تكررّه أمي دائماً، وهو عن مقدار معرفتك بالأشخاص الذين تتعامل معهم، يسألك أحدهم عن شخص ما، هل تعرفه ؟تجيبه أنت:نعم أعرفه.

يسألك: هل جربته؟ تجيبه: لا. فيقول لك: إذاً، أنت لاتعرفه.

سقت هذا المثل كمقدمة للحديث عن الثقة بالآخرين ومدى معرفتك الحقيقية بمن تتعامل معه، فكثيراً مايبدو لك أحد الأشخاص بصورة رائعة تحمل جميع الصفات المطلوبة في الصديق أو الجار أو زميل العمل، وربما تقنعك بها عاطفتك تجاهه، إذ كما يقول بيت الشعر المعروف: وعين الرضا عن كل عيب كليلة، وعين السخط تبدي المساوئ

وتعالوا نتساءل: كيف يستطيع الآخرون خداعنا بمظاهرهم الجميلة، في الوقت الذي تقبع في نفوسهم شرور العالم وخداعه وحيله؟

هل من الغباء أن تؤمن بما تراه من صديقك من رقة وشهامة وإيثار دون أن تجرب ذاك الصديق في موقف من المواقف، وترى كيف سيتصرف لو أقعى بك الزمان يوماً، لمساعدته..

أم أنك تعتبر ذلك من طيب نفسك، وبراءة تفكيرك تجاه الآخرين؟

ولماذا تغفر للصديق زلاته، وتعدّها عفوية وغير مقصودة، بينما تحاسب غيره على زلة، أقل فداحة منها؟

لاادري لماذا تزاحمت جميع الأسئلة في راسي، بعد اللقاء، برغم أحزانه والذي جمعني بصديقة قديمة جاءت من اليمن، وقد آلمتني دموعها التي انهمرت مدرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرجل الاستثنائي والمرأة الاستثنائية!؟

كتبها ماجدولين الرفاعي ، في 25 كانون الأول 2007 الساعة: 01:29 ص

 

عندما رأيت انشغال أحد الأصدقاء بخطيبته حدّاً فاق الوصف، إذ لم يترك فرصة صغيرة أو كبيرة، إلا واتصل بها، ودون أن يدع مناسبة إلا ويتحدث عنها بشغف كبير، اندفعت متشوقة لمعرفة تلك الصبية الساحرة التي سبت قلب هذا الرجل.. سألته مرة: هل خطيبتك جميلة إلى هذا الحد الذي يجعلك تنفق يومك كله في الحديث معها؟ أجاب بكل ثقة: لاتعتبر من الجميلات، لكنها ليست بشعة!

هالني رده وواقعيته، وقلت مع نفسي: الحب أعمى.. فها هو يرى حبيبته على حقيقتها، ويحبها مع سبق الإصرار والترصد، فإذا كانت غير جميلة.. سألته: لماذا أحببتها؟ أجاب: وهل الجمال هو مقياس الحب؟ ولو كان الجمال هو الأساس، رغم أهميته، لتوقف العالم عن الحب.. وتابع صديقي الكلام: المرأة الجميلة فاكهة للنظر، ولكن المرء يكتشف أحياناً أن تلك الفاكهة دون نكهة ودون فائدة، وماهي إلا شكل جميل، سيبدأ عده التنازلي لاحقاً، بفعل الزمن شئنا أم أبينا!؟

المرأة التي أحب ..امرأة استثنائية في كل شيء، فهي ذكية حد الإبداع، ومبدعة حد العبقرية، حنونة إلى الحد الذي أصبحت فيه كل شيء في حياتي، فهي: الأم والأخت والزوجة والحبيبة..

طيبة، حد العطف على الرصيف الذي ينام في العراء تحت المطر..

كريمة، لدرجة إعطاء كل عمرها لإسعاد من حولها..

المرأة الاستثنائية التي في حياتي، امرأة نادرة.. امرأة من نوع خاص يصعب عليَّ وصفها، لكنني أحبها بجنون عاشق.. يتعجب البعض أحياناً من قدرة هذا الحب على السيطرة على كل انفعالاتي وحالات سخطي على الحياة..

المرأة الاستثنائية التي أحب هي وطني وسكينتي وملاذي الآمن..

قلت لذلك الصديق: وماذا تقول هي عنك.. هل تشعر بالمقابل أك استثنائي أيضاً؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسوأ مافي الحياة اثنان.. أنت وأنا

كتبها ماجدولين الرفاعي ، في 25 كانون الأول 2007 الساعة: 01:28 ص

قالت له بعد أن أرهقها جمع الهواء في سلال، وعلى مدى علاقة مفعمة بالود:

أسوأ مافي الحياة أنا وأنت،أنا لأنني لم استطع فهمك، وفهم طبيعتك، التي أرقتني كثيراً وجعلتني أتحول إلى امرأة من نار، تشتعل في قلبي الحرائق كلما هبت رياح لامبالاتك واستهتارك بمشاعري وأحاسيسي

وأسوأ مافي الحياة أنت، لأنك لم تدرك حجم محبتي، ولم تصل لمستوى اهتمامي الكبير بك، واحترامي الأكبر لوجودك، الذي كرّست له جلّ وقتي وعمري وجلّ مشاعري وقد اعتبرت لطفي ضعفا وحبي هزيمة،قربي منك جعلك تشعر بأنني ملكك، فرحت تبحث عن أملاك أخرى تضيفها الى رصيدك في بنك اللعب على الحبال.

أسوأ مافي الحياة أنا، لأنني لم استطع تغييرك كما كنت أحلم يوم التقينا أول مرة، وتعاهدنا يومها على السير قدماً يداً بيد نحو مستقبل نبنيه معاً في ظلال الأمنيات، وتركتك تعبث بأيامي وتهدم الهرم الذي بنيناه معا،لم استطع إقناعك أن الحياة زهرة ياسمين، علينا تنشق عبيرها والاستمتاع بشكلها قبل أن تذبل وتضمحل روعتها، سيئة أنا لأنني أعطيتك كل شيء دون تردد ولهذا فقدت الآن كل شيء اذا ماذا أعطيك بعد؟

أسوأ مافي الحياة أنت، لأنك نسيت أني رقيقة بما يكفي كي تجرحني أكاذيبك  وادعاؤك ببراءة تصرفاتك التي تقتلني غيظاً وغضباً، سيئ أنت لأنك لم تستطع تقديم السعادة لقلبي الذي دخلته دون استئذان، وأقمت فيه دون تأشيرة دخول أو أية أوراق ثبوتية، وأصبح نبضه نبضك.

أنت سيِّئ لأنك امتهنت تعذيبي، فصارت سعادتك مرهونة بدموعي وقلقي وشكي،مرهونة ابتسامتك بحدة سخطي على كل شيء.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يقرأ العرب؟؟

كتبها ماجدولين الرفاعي ، في 21 أيار 2007 الساعة: 06:31 ص

الزمان) تبحث عن مسافة تشغل الفراغ بين القارئ والكتاب العربي
2007/05/14

(الزمان) تبحث عن مسافة تشغل الفراغ بين القارئ والكتاب العربي
أخبار الكرة والفضائح تسرق القراء العرب من كتب الإبداع والمعارف

صالح سويسي
إلي أيّ مدي تستقيم هذه المقولة التي نسمعها مرات ومرات في اليوم، "العرب شعب لا يقرأ"؟
هل حقا أنّ العربي لا يقرأ؟ هل أنّ ما نقرأه في الإحصائيات الرسمية من أرقام مفزعة صحيح؟
الأرقام تقول إن العرب أقل شعوب الدنيا قراءة…
الأرقام تقول إنّ معدل طباعة كتاب في أحسن الحالات من ألفين إلي خمسة آلاف نسخة وأنّ أغلبها لا يباع وتبقي رهينة رفوف دور النشر أو مكتبات وزارات الثقافة العربية…
الإحصائيات تقول أيضا أن نسبة الكتب العربية المطبوعة تمثّل 3 في المائة فقط من مجموع ما يطبع في العالم وأنّ نصيب القراءة من وقت العربيّ لا تتجاوز 6 دقائق سنويا!!!
الإحصائيات تقول وتقول وتقول…
و حسب تقرير لليونسكو فانه بالنسبة لنشر الكتب في العالم حسب العناوين لكل مليون ساكن يبلغ العدد في أوروبا 584 عنوانا وفي أمريكا 212 بينما لا يتجاوز العدد 30 كتابا لكل مليون عربي…
و مقرنة بأوروبا دائما نجد أن نسبة النشر في الدول العربية لا تتجاوز 0.7 في المائة في حين تصل نسبة النشر في أوروبا إلي 54 في المائة و23 في المائة في آسيا حسب آخر تقارير اليونسكو. و الواضح أنّ الهوّة كبيرة جدا بيننا وبين الآخر ولا نعني الغرب فقط فثمة دول لم نكن نسمع عنها تنجز أضعاف ما ننجزه من كتب سنويا، و بيّن أنّ مسألة عزوف العربي عن القراءة تحكمها أسباب عديدة وعوامل متنوعة ذلك أن البعض يري أن الفتوحات التكنولوجية وتنوع وسائل الإعلام من فضائيات وإنترنت(نشر إلكتروني) و غيرها أحد أهم الأسباب في ذلك بينما يري آخرون أنّ ذلك غير صحيح ويعتبرونه مزعما خاطئا بدليل أن الغرب يمتلك ناصية هذه التقنيات وهي لديه أكثر تنوعا وأغزر وأشد تطورا ومع ذلك زاد معدل طبع الكتاب وزاد إقبال الغربيّ علي القراءة، ويري بعض الكتاب والناشرين أن المسألة متعلقة أساسا بالتربية والتنشئة الأولي للعربيّ ذلك أنّ نظمنا التعليمية في البلاد العربية لا تسعي لجعل التلميذ علي علاقة صحية مع الكتاب بل تعتمد منهجية التلقين والتحفيظ، كما ذهب نفر آخر من المهتمين بشأن الكتاب إلي أنّ من أهم أسباب عزوف العربي عن القراءة يعود لمناخ عدم الاستقرار وقلة الحريات في بعض البلاد العربية وتدخل السلطة فــي عملية انتقاء واختيار الكتب وحتّي في نوعية القراءة بشكل أو بآخر، جانب آخر أرجع القضية كلها إلي غلاء المعيشة بمعني أن العربيّ لم يعد بإمكانه شراء الكتاب لظروف مادية صعبة، كما عزا بعض المهتمين عزوف المواطن العربي عن القراءة إلي سقوط المشاريع الفكرية الكبري دخول المواطن العربي إلي مرحلة متأخرة من اللامبالاة والتبلّد الفكري والمعرفي.
و في شق آخر يري البعض أنّ العربيّ يقرأ والدليل وجود دور نشر تطبع وتوزع ووجود معارض للكتاب تتوزع في كل أنحاء العالم العربي وكذلك دعم بعض الدول للكتاب طباعة واقتناء.
إذن الموضوع شائك وجد هام ويستحثّ فينا مساحات للتفكير في مصير الكتاب و القراءة عموما والبحث في سبل الخروج من عنق الزجاجة والتفكير في صناعة جيل يقرأ هذا إذا تماهينا مع الرأي القائل بعدم وجود قارئ أو أن العربي لا يقرأ، وإذا اتفقنا مع أصحاب الرأي المخالف والذي يري بوجود القارئ فلابد من السعي نحو تأكيد هذا الوجود وطرح سبل تطوير أساليب القراءة لدي الأجيال الجديدة.
هذا ملف سعينا من خلاله لاستجلاء آراء عدد من المهتمين بشأن الكتاب من كتّاب وناشرين ونورد هنا آراء تختلف لتتفق في النهاية علي ضرورة مزيد التطرق لهذا الموضوع الحساس والخطير من طرف الحكومات العربية التي لابد أن تبحث في الأسباب وتجد الحلول…

المشكل تربوي بالأساس
واسيني الأعرج
روائي جزائري
المشكل تربوي بالأساس فالتلميذ عندنا في المدرسة لا يربّي علي أن تكون له علاقة صحية مع الكتاب كما هو موجود في الغرب لأن الكتاب غير مأخوذ لعين الاعتبار كوسيلة من وسائل التكوين بالنسبة للطفل لكن علي الرغم من ذلك فالناس يقرؤون بدليل وجود دور نشر تنشر وتوزع، الصحيح أن المشكلة محدودة نسبيا لأنه كذلك لابد من إعادة المشكلة للواجهة الأخري، مسألة الدعاية للكتاب بمجرد أن تكون ثمة دعاية صغيرة للكتاب تكون ثمة نتائج كبيرة وبالضرورة سوف يتجه الناس للكتاب.
و بشكل عام فإن دور النشر الأجنبية تخصص دائما نسبة من المال للدعاية للكتاب لأن الكتاب ليس له أرجل، لابد من توجيهه وإيصاله للقارئ، في فرنسا مثلا في هذه السنة صدر أكثر من 597 رواية ومع ذلك فالجزء الكبير منها لقي دعاية وتمّ بيعه. في الوطن العربي لا وجود للدعاية للكتاب إما الجانب السماعي هو الذي بلعب دوره أو الصدفة. إذن الدعاية هي المحرك الأساسي فبقدر الدعاية سيأتي القارئ.

العربيّ يقرأ
أخبار الكرة والفضائح فقط
ابراهيم درغوثي
قاص وروائي تونسي
نعم مؤكدة. العرب شعب لا يقرأ.
وما جاء في لوائح منظمة " اليونسكو " يؤكد ذلك. فنحن في مؤخرة الشعوب في هذا الميدان. وقد تفوقت علينا في القراءة شعوب ما كنا نحسب أنها موجودة أصلا. فالغرب بطبعه لا يمكننا أن نجاريه في هذا الأمر. ولكن دول في أسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية أيضا سبقتنا في ميدان القراءة بأشواط.
هل أقول أن دولة كأسبانيا مثلا تطبع من الكتب والمنشورات ما يفوق منتج العرب مجتمعين من المحيط إلي الخليج. ولن أعلق علي هذا الخبر.
وزيادة في النكاية أقول أننا كنا ننتج في ستينات القرن الماضي من الكتب أكثر مما ننتج في بداية هذا القرن الجديد، ففد كان يطبع من الكتب الأدبية في مختلف فنونها في تونس مثلا خمسة آلاف كتاب. صار العدد المطبوع الألف خمسمائة وفي أحسن الحالات يطبع من الكتب التي اشتهر أصحابها ألف نسخة، وهذا المطبوع لا يتداوله العرب بالقراءة والتمحيص وإنما يركن علي رفوف المكتبات العامة بعدما تدفع وزارة الثقافة ثمنه، نعم نحن نقرأ الجرائد التي تعتني بأخبار المشاهير من أهل الكرة والفن وبالفضائح العامة والخاصة. ولكننا لا نقرأ الأدب والثقافة والعلوم والفلسفة. فنحن أمة تفكر برجليها وبغرائزها، لا بعقلها، كما تفكر بقية شعوب العالم.

نحن إزاء فضيحة حقيقية"
محمد هاشم
ناشر مصري
سأتحدث عمّا أعرف، عن مصر تحديدا نحن تعدادنا 70 مليون،متوسط المطبوع من أحسن كتاب من ثلاثة إلي خمسة آلاف نسخة لكن 90 في المائة لا يزيد معدل الطبع عن مائة نسخة فهذه فضيحة حقيقية، نحن شعب لا يقرأ يعني نحن شعب غير قادر علي صناعة مستقبله، غير قادر علي المشاركة في صناعة القرار المتعلق به، غير قادر علي التعامل مع الحياة، شعب لا يقرأ هو شعب منسحب من الحياة يرجع إلي الماضي إلي الفلسفات الماضوية الغارقة في التراث، بلا تحديث أو نظرة متعمفة، بلا إقبال علي الحياة، ثمة أزمة حقيقية فعلا لا وجود لقارئ، أعداد قليلة جدا متفرقة هي التي تقتني الكتاب أو تقرأ أو تعتبر الكتاب جزءا من حياتها.

"القراء لا يتجاوزون 5 في المائة"
محمود شاهين
روائي فلسطيني
إذا كانت نسبة الأمية في الوطن العربي حوالي 60 في المائة ونسبة الأمية الثقافية حوالي 55 في المائة فإن القراء في هذه الحال لا يتجاوزون 5 في المائة.. وإذا أبعدنا من هذا الرقم القراء العاديون ولا أعرف نسبتهم.. ربما يبقي 1 في المائة للقارئ الذي يبحث عن ثقافة جادة. وأظن أن حساباتي مبالغ فيها!!
ولكي نطلق علي شعب أي شعب أنه قارئ يجب أن يكون عدد القراء فيه يتجاوز أل 60 في المائة علي أقل تقدير.
أنا روائي وقاص وصحافي وقد تحولت عن الأدب والصحافة إلي الرسم منذ حوالي 12 عاما. لأنني لم أتمكن من العيش بكرامة لا من الأدب ولا من الصحافة.

المشكلة في الأنظمة العربية
فتحي البز
ناشر أردني
لي 15 سنة أسأل نفس السؤال وأجيب نفس الإجابة، وفر للناس ظروف اقتصادية مريحة وفسحة من الحرية وسيقرؤون، العربي محب للقراءة لكنه لا يملك المال.
أنا مقتنع تماما أن السلطة تحول بينه وبين ما يقرأ وبالتالي يعزف عن القراءة، بالإضافة إلي ذلك مناهج التعليم مغربة وهي تلقينية لا تحث لا علي البحث ولا علي التفكير.
يتحدث البعض عن منافسة وسائل الإعلام المسموعة والمرئية للكتاب، هذه الوسائل موجودة في الغرب أيضا وأكثر منّا وبكلفة أقل منّا ومع ذلك يقرؤون، فالقضية ليست قضية منافسة الوسائل الحديثة للكتاب، فالقضية في النظام العربي، التربية العربية، الحرية، التعددية، الديمقراطية.. في حرية الإنسان في أن يكتب وأن يقرأ، في الأزمة الاقتصادية حيث يتناقص باستمرار دخل الإنسان العربي وترتفع كلفة الحياة.
هناك سبب آخر وأخير للعزوف عن القراءة وهو سقوط المشاريع الفكرية الكبري الذي يؤدي إلي حالة من انعدام الوزن ولا يحل ذلك إلا بخطط قومية وطنية محلية تشارك فيها مؤسسات المجتمع المدني الرسمي والشعبي لمعالجة كل هذه القضايا.

التفكير في أنماط جديدة للقراءة
حامد بن عقيل
شاعر سعودي
يصعب الحديث في ظل وجود مسلّمة كهذه، فنحن، غالباً، ما نتعامل مع مثل هذه المقولة علي أنها مسلّمة لا تقبل المراجعة، كما أننا نستمر في تعاطيها لعقود طويلة دون أي مساءلة لمحتواها، وكلما تقدّم بها الزمن كلما ترسخت مفاهيمها وأخذت شرعية وجودها في وعينا.
إن أي متابع للحراك الثقافي في الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Viagra/ترجمة اقصوصة فياغرا

كتبها ماجدولين الرفاعي ، في 19 أيار 2007 الساعة: 08:00 ص

Viagra

Après le congrès important qui a duré toute une journée, tous les participants ont contourné les tables des festivités pour manger.
Quelqu’un a distribué des copies de son dernier livre.
Et un autre a distribué gratuitement quelques échantillons de pilules de Viagra, fabriquées aux laboratoires locales de son frère…
Apres leurs départ, le serveur s’est trouvé embarrasser pou se débarrasser des livres laissés sur les table

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرية بضاعة مستوردة

كتبها ماجدولين الرفاعي ، في 19 أيار 2007 الساعة: 07:31 ص

عندما طالبت المرأة بالحرية ،لم تكن تتخيل شكلها لانها لم تكن قد لمستها يوما،ولكن عندما أصبحت امامها وجها لوجه لم تحسن استقبالها،وحسبتها احدى ادوات الزينة،او كأنها قطعة من قطع الماكياج او احدى الماركات العالمية للعطور،واستخدمت تلك الحرية بطريقة سيئة ومن خلال تصرفات اكثر سوءا،واطلقت جزافا على تلك التصرفات اسم الحرية والمدنية  واسماء اخرى لايعلم بها الا الله ،فهل الحرية منتج غربي فعلا ولاعلاقة له بواقع المرأة العربية والمجتمع العربي ؟

وهل الحضارة تقتضي ان تتحلل المرأة من جميع قيمها ومبادئها لتكون سيدة متحضرة؟

عرفت المرأة العربية بأخلاقها ومحافظتها على انوثتها وشخصيتها المست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فياغرا

كتبها ماجدولين الرفاعي ، في 19 أيار 2007 الساعة: 07:25 ص

فياغرا
بعد المؤتمر الهام الذي استمرت جلساته طوال النهار
التف الجميع حول موائد الطعام فاستغل احدهم المناسبة وبدا بتوزيع نسخ من كتابه على الزملاء
بينما استغل الآخر الفرصة وبدأ بتوزيع عينات مجانية من حبوب الفياغرا المصنعة محليا في معمل أخيه
بعد ذهابهم احتار النادل أين يضع جميع الكتب التي بقيت على الموائد

في المقهى
اعتاد عازف العود في المقهى أن يشاهدنا معا نجلس إلى نفس الطاولة في جميع المرات التي دخلنا بها إلى ذاك المقهى العريق
بعد انفصالي عن خطيبي صر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هوية المثقف العربي الراهنة

كتبها ماجدولين الرفاعي ، في 12 نيسان 2007 الساعة: 10:04 ص

 

هوية المثقف العربي الراهنة
( 2- 2)

الناقد: نبيل سليمان /سورية: اتطلـــــع إلى صياغـــــة جديدة لهوية جديدة
موسى حوامدة / شاعر وصحفي / الأردن : الهوية ليست خياراً أو جنسية نحملها بعد طلب لجوء سياسي
 د. محمد الباردي /تونس : المثقف العربي مهمش في علاقتـــــه بالسلطة السياسيـــــة
الناقدة ديانا جبور- / سورية: الاقوياء لايسألون ما هي هويتهم
د. محمد صابر عبيد / العراق : يرتبط سؤال الهوية بفكرة المواطنة
الناقد بلال عبد الفتاح/ الأردن : نحو بناء جبهة ثقافية عربية
نزار نجار كاتب/ سورية : المثقف العربي مشتت وضائع
ماجدولين الرفاعي كاتبة وصحفية /سورية/: الالتزام شكل وطأة على الابداع
مهند صلاحات كاتب وصحفي فلسطيني /الأردن:  في هويـــــــــــــة المثقف العـــــربـــــــي


محمود السرساوي

يحمل قلق السؤال عن هوية المثقف العربي في طياته وهناً لا بدّ من الاعتراف به، وهشاشة لا يمكن نكرانها، والتحديد للمدلول الثقافي هنا ليس مغايراً للواقع، بل يطرحه ضمن تحولاته المتسارعة بدينامية غريبة، وربما يكون صحيحاً القول: بأننا نحاول الهوية من باب خوفنا عما آلت إليه الحالة العربية، فالقوي حتماً لا يساوره الشك إزاء هويته، وعندما نربطها بالراهن نشير إلى وقوفنا في مهب الجهات كلها، متأملين أسئلة ذاتنا في مفاهيم المواطنة والمدنية والوطنية..الخ.
ونترك للأقلام المشاركة في محاولتنا هذه أن تضيء المبتغى، فالمساهمة المطروحة ليست أكثر من عتبة للوقوف أمام صورتنا بصفائها وخدوشها، إنها دعوة لحوار قديم جديد نفتقده كما نفتقد الكثير غيره في أزمتنا المستمرة.
<    هوية المثقف العربي الراهنة فيما تبدو لي مركبة مرة، متشظية مرة أخرى، ومرة في طريقها إلى تشكل جديد، لعقود خلت كانت هذه الهوية متماسكة بل صلبة ومكتملة فيها الرسولية والشعبوية والتعالي وسوى ذلك كثير.
لكن ما تفجرت به تلك العقود على المستوى العربي والعالمي، على المستوى الفكري والروحي، خلخل كل شيء ومنه هوية المثقف..
ولا بدّ من التشديد على أنه ليس من مثقف واحد، هناك مثقف كثير، متعدد، هناك مثقف سلطاني ، هناك مثقف أصولي أياً كانت أصوليته، وهناك أيضاً المثقف النقدي، ولكل من أولاء هويته التي تتنابذ مع هوية الآخر، حيث لا يكفي أن يكون أولاء جميعاً عرباً، أو سوريين، أو عراقيين، أو فقراء..الخ، لكن الجامع الأكبر وربما الوحيد الذي يبدو لي في هويات أولئك جميعاً هو الارتباك، هو التفكك، هو البحث عن هيئة جديدة، وأياً يكن الأمر فإنني أتطلع إلى صياغة جديدة لهوية جديدة جذرها " النقدية"، وأفقها حضاري وإنساني بامتياز، وليس لها تشكيل نهائي بل عبر التاريخ، عبر الحوار والصراع الفكري والاجتماعي، يعاد التشكيل من حين إلى حين.
< سؤال الهوية الثقافية للمثقف العربي أحد أهم وأخطر الأسئلة في الراهن الثقافي الفكري العربي، لأن المثقف العربي تعرض على مدى العقود الماضية لضغط هذا السؤال بحيث تحول إلى سؤال إشكالي، واربط هنا سؤال الهوية بفكرة المواطنة،نحن نفتقر عموماً، مثقفين وغير مثقفين، إلى ثقافة المواطنة، التي ينبثق منها  سؤال الهوية، وثقافة المواطنة تمثل بالنسبة للمثقف مشكلته مع السلطة بكل معانيها، وبالتالي يشعر المثقف بأنه بحاجة  ماسة إلى تشكل الهوية التي تأتي أولاً من إيمانه بفكرة المواطنة ومن ثم انفتاح هذه الفكرة على وعي الثقافة - إن صح التعبير- " الوطنية".
علينا أن نتقن أولاً فن حب الوطن وبعد ذلك نتعلم من ثقافة هذا الفن لكي تتشكل صورة هوية قائمة على الحب والأصالة والجمال، الهوية ليست شعارات ولا أفكار عائمة ولا مقولات، الهوية وجود حي يتنفس في ضمير المثقف، ويظهر على ملامحه، كما يتجلى في نتاجه الثقافي أيضاً.
< المثقف العربي الآن أصبح يلاحق التقنيات الإعلامية، والفضائيات، مما أثر على ثقافته وتنوعت بذلك فأثرت به على كل المستويات.
فغدا نهماً لكل ما هو جديد من الغرب، مقلداً ومجرباً، فبعضهم نسي دوره الأساسي، وأمسى ظلاً للآخر، والبعض الآخر قادته عملية التماهي مع الآخر للعودة إلى الذات، والأصول وأصبح يقارن ويقارب بين الأصيل والدخيل، هادفاً إلى تثبيت قدم أو توضيح رؤية بحيث يبقى هناك تواصل بين قديمنا وجديدنا وهوية المثقف لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تأخذ سمتنا قاراً بل هي متغيرة بتغير الظروف ولكنها في كل الظروف لا تفارق هذين الاتجاهين اللذين ذكرناهما، ويبقى في نظري للقديم نكهته وسمته وأصالته التي لابدّ أن نتمسك بها، وننطلق منها كما لابدّ بالمقابل أن نساير العصر وتحدياته، وأن ننفتح على الثقافات الأخرى دونما استلاب، فالثقافة تبادل واحتكاك، فلا يمكن أن ننفي الآخر، وبالمقابل لابدّ ألا نسمح للآخر أن ينفينا.
فهوية المثقف العربي الراهنة تتحدد من خلال تكثيف الجهود من أجل بناء جبهة ثقافية عربية في مواجهة التحديات العالمية والأفكار الغربية التي لا تناسب مجتمعاتنا وتهدد وجودنا وتمحو هويتنا وأصالتنا، فالديمقراطية التي ينشدونها ليست منحة تهدى ولا وساماً يعلّق، ولكنها فكرة داخلية تنمو في أرض الوطن، ولا يصلح أرض الوطن إلا أبناؤه القادرون والعارفون بمزايا الأرض والنبات الذي يصلح لهذه الأرض؟!        
< السؤال صعب إلى حد ما لأن المثقف العربي في الوضع الراهن يعيش إشكالات عديدة، فنحن نعيش وضعاً عربياً أقل ما يمكن تسميته بالمتفجر في إطار من العولمة الثقافية، التي تريد محو الخصوصيات الثقافية، ولاتريد أن تعترف بها، وتصبو إلى الهيمنة على الثقافات المغايرة للمركزية الغربية بصفة عامة، وبالتالي أقول دون حرج، يجد المثقف العربي نفسه مهمشاً في علاقته بالسلطات السياسية، وعندئذ يتضاءل دوره لأن السياسي لا يعترف به، باعتباره سلطة يمكن أن تلعب دوراً في تغيير المجتمعات العربية بصفة عامة، فثمة مطالب أساسية للمثقف وهي قديمة جديدة وأهمها مطلب الحرية لأننا نعتقد أنه لا يمكن لمجتمع أن ينهض دون الحرية، وعن الحرية ينبثق مطلب الديمقراطية، فالديمقراطية مطلب أساسي مهما كانت الظروف والأوضاع التي نعيشها، صحيح أن مطلب الديمقراطية يثير إشكاليات، وقد وظفته القوى الاستعمارية للوصول إلى مآرب مصلحية، وأبلغ مثال على ذلك هو العراق، ومع ذلك فإن مطلب الديمقراطية لا ينفصل عن مطلب التحرر الوطني، فلا يمكن أن نحرر أوطاننا من الاستعمار ولاسيما الأمريكي الصهيوني منه، إلا عندما نكون أحراراً وديمقراطيين حقيقة، فالديمقراطية كما أرى لا تتعارض مع المشروع الوطني التحرري.       
< في زمن العولمة، زمن الخطوط المتماهية، زمن الدروب الملتوية التي تفضي إلى ذاتها، وقد لا تفضي إلى شيء!! تتجلّى هوية المثقف العربي باهتة الملامح، شاحبة السّمات، تتجلّى هوية المثقف العربي في الراهن تجلياً مدهشاً، في زمن التحوّل والانزياح، فالرياح تعصف بالبيت الثقافي في كل اتجاه، تضرب في كل زاوية ومنحنى، تحاول أن تجتث، أو تقتلع ما تقتلع، والمثقف العربي حائر لا جدار يستند إليه، ولا ملاذ يحتمي به، المثقف العربي مشتت، ضائع، يريد أن يقف في وجه التحديات والصعوبات، يريد أن يثبت وجوده ويدعم كيانه، فهل يقدر على ذلك؟!
الأمل معقود أن يتمثّل تجربته وثراءه الحضاري، وأن يتمسّك بجذوره، ويعتّد برموزه، والسهم لا ينطلق إلا إذا شددت الوتر بقوة، لذا لا بدّ من الوقوف على أرضية صلبة من التراث، الوقوف أمام الأعاصير التي تتناهب ثقافة الأمة، لا بد من التشبّث بالهوية، والشخصية، والوجود والكيان من أجل ألا تقتلع مثقفينا هذه الموجات العاتية، ولا ملجأ لنا إلا بذلك!
< من السهل القول أن المثقف العربي يعيش اليوم حالة الهزائم السياسية التي وقعت على أمته، بدءاً من احتلال فلسطين والصراع مع العدو الصهيوني وما حدث في لبنان والعراق من احتلال أمريكي، وما يحدث في كل الدول العربية.
ومن السهل القول أيضاً أن المثقف العربي مصاب بالاكتئاب وفقدان التوازن بسبب تشظي كيان الأمة وتنامي الكيانات والمدارس الإقليمية والقطرية، وارتفاع صوت الكيانات الصغرى، وتراجع المشروع القومي.
لكننا لا نحطب في أرض محروقة ولانقول كلاماً إنشائياً حين نقول أن على المثقف العربي المحاصر بالقمع والهزائم والقلق وتراجع دور الثقافة وتراجع الأحلام الكبرى، أن يصر على حلمه ورسالته كما يحمل المؤمن جمرة الإيمان وكما يمشي الصوفي على حد السيف أو يدوس نار المواقد الحقيقية.
ومن البدهي ألا ننشغل بتعريف المثقف العربي ومن هو، لأن الذين يتعبون أنفسهم وهم يلجأون إلى التعريفات ويبصرون على التحديدات لا يقبضون على تعريف كامل للهوية، فحتى أولئك الذين ابتعدوا عن هويتهم وعن لغتهم فهم بشكل أو آخر مأسورون بها شاؤوا أم أبوا.
الهوية ليست خياراً أو جنسية نحملها بعد طلب لجوء سياسي من إحدى دول العالم، الهوية مثل مسقط الرأس لا تتغير حتى لو كره حاملها مسقط رأسه، أو ثار على ثقافته السائدة.
لكن الغريب أن أغلب الذين يدافعون عن الهوية ينطلقون من موقفين متعصبين، الأول: ديني لا يقبل الرأي الآخر وهو رأي متزمت مغلف بشعارات سلفية وشيء من الكراهية أو الشوفينية التي تريد تطويع العالم لمنطقها، والرأي الثاني وهو الأقل حدة وهو الموقف القومي المتشدد أيضاً، ويحمل شيئاً من التعصب، وكلا التيارين لا يخدمان الهوية، فالهوية العربية ليست فقط ديناً ولا مجرد شعار قومي ، إننا نملك مقومات حضارية كثيرة بغض النظر عن الاهتزازات السياسية والتكالب الدولي والانتكاسات، ودور المثقف أن يكون طليعياً متبصراً وألا يخضع لا لابتزاز السلطة ولا التيارات المتشددة ولا للتخلف الذي تفرزه بعض المجتمعات، قدر المثقف العربي أن يكون تنويرياً تثويرياً متحضراً وصاحب رسالة عميقة لا تقبل المهادنة ولا التبديل لكنها ليست سلاحاً يستخدم لإطلاق النار، على من يخالفنا وجهة النظر، بل رسالة سمحة ورؤيا واسعة وبعد نظر ومناخ حر تنمو فيه الإبداعات والطاقات  والقوى الحية بلا استثناء ودون تقليل من شأن أحد ولاتخوين أو تشويه.
إذا كنا نشير إلى صورة المثقف من هذا المنطلق فربما تكون لدينا بشائر خير على وجود مثقفين متنورين، وعلى وجود هوية ثقافية عربية بالمعنى الإنساني الرحب، والقابلة للتطوير.
< لا أدري عن أية هوية يمكننا أن نتكلم ومن يعطي هذه الهوية للمثقف؟
هل هي أعماله؟أم التاريخ العربي الموثق بأقلام ربما تكون مشبوهة؟ أم الهوية التي رسمها الساسة لنا.
فقد حرصت أكثر الحكومات على إبعاد المبدع وتنبيهه من عدم الاقتراب من مثلث المحرمات (الدين، الجنس، السياسة) لأنها تدرك سلفاً ان تطرق المبدع لتلك المواضيع قد يؤثر ايجابا على تفكير المجتمعات السلبية الخانعة، ولهذا فتلك الحكومات قد تتهاون في مسألة الجنس والدين ولكنها لا تتهاون مطلقاً في موضوع السياسة.
لكن المبدع شاهد ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نتائج مسابقة دار نعمان

كتبها ماجدولين الرفاعي ، في 12 نيسان 2007 الساعة: 02:56 ص

6


ناجي نعمان وقطاف الموسم الخامس

دار نعمان للثقافة تعلن نتيجة مسابقتها الأدبية العالمية


74 أديبا عربيا وأجنبيا يفوزون من جملة 612 في مسابقة دار نعمان للثقافة في لبنان.

ميدل ايست اونلاين
كتب ـ إبراهيم الهطلاني أعلنت دار نعمان للثقافة في لبنان أن عدد المشاركين في مسابقتها الأدبية لعام 2007 بلغَ 612 مشتركاً ومشتركة، جاءوا من إحدى وأربعين دولة (من منغوليا إلى الأرجنتين)، وكتبوا في لغاتٍ عديدةٍ منها العربيَّة والفرنسيَّة والإنكليزيَّة والإسبانيَّة والرُّومانيَّة والألبانيَّة والأسوجيَّة والإيرانيَّة والمنغوليَّة والسِّنغاليَّة واللِّنغاليَّة (من لغات الكونغو) والقبطيَّة.

أمَّا قِطافُ هذا الموسم (الموسم الخامس) فجاءَ جوائزَ نالَها أربعٌ وسبعون فائزاً وفائزة.

وتهدف جوائزَ ناجي نعمان الأدبيَّة العالمية من (لبنان) إلى تشجيع نشر الأعمال الأدبيَّة على نطاقٍ دولي، وعلى أساس إعتاق هذه الأعمال من قيود الشَّكل والمضمون، والارتقاء بها فكراً وأسلوباً، وتوجيهها لما فيه خير البشريَّة ورفع مستوى أنسَنَتها.

وقد وتوزَّعت الجوائز على النَّحو التَّالي:

جوائزُ من خارج المسابقة

جوائزُ تشجيعيَّة حصدها كل من: نهيل خضر (فلسطين)، رشا فاضل (العراق).

جوائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة عامة/حفل توقيع

كتبها ماجدولين الرفاعي ، في 12 نيسان 2007 الساعة: 02:53 ص

بالإبداع الحقيقي يزهر العالم بالمحبة والسلام
يسر أصدقاء الأديبة ماجدولين الرفاعي دعوتكم لحضور حفل توقيع
مجموعتها القصصية الأولى
(قبلات على الجانب الآخر)
في نادي الصحفيين بدمشق يستمر الحفل من الساعة السادسة وحتى التاسعة من مساء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي